السنة الثانية عشرة / العدد التاسع والعشرون / كانون ثاني  2017م / ربيع ثاني  1438هـ

       رجوع     أرشيف المجلة     الرئيسية

 

بعض تأريخات

رحيل سماحة آية الله الشيخ محمد مفيد الفقيه العاملي  طاب ثراه

الذي توفاه الله تعالى نهار الأحد

الواقع فيه 3 نيسان سنة 2016م - الموافق 25 جمادى الثانية 1437هـ

 

بقلم : الشيخ حسن خشيش العاملي/ النجف الأشرف 1437هـ :  

انشرْ سوادَك فالإسلامُ قد ثُلِما
وابكِ الفقيهَ الذي ربّى أفاضلَنا
يا لَهْفَ عامِلةٍ مِنْ صَوْبِها غُصَصاً
قدْ أَيْتمَ الجبلَ العالي بحوزتنا
راح الكبير الذي قد كان يجمعنا
هنا استراح فأرّخْ: سِرَّه نجفاً
 

 

مات المفيدُ فأبكى السّطرَ والقلَما
كان الحكيمَ الرّؤوفَ الصّالحَ العَلَما
لو يعلمُ الصّخرُ ما في قلبها صُدِما
مَن أنْقصَ الأرضَ مِن أطرافِها ألما
ركنٌ وثيقٌ أبو الأيتامِ والعُلَما
أنْتَ المُعَزّى إمامي فالمفيدُ سما
 

 * * *

 بقلم : سماحة العلامة القاضي الشيخ علاء شرارة:

مِن بعده غَدَتْ الديار العامرة
تبدو على قربٍ بعيدةُ هيكلٍ
هو نقطةٌ بقيت بغير تكثُّرٍ
قُطْبُ الفقاهة في روابي عامل
هو لم يملّ من العطاءِ وإنما
هذي عِراصُ العلم بعد رحيله
لكنّ فروعُ الروّضِ تحفظه ليبـ
لله منها ثلمة تاريخها:

 

 

قفرى كرسمٍ للطلول الداثرة
فكأنما روحُ المكانِ مغادرة
ولدى تحرُّكها تتمّ الدائرة
عينُ الهدى ترعى اليتامى ساهرة
الجناتُ تشتاق النفوسَ الطاهرة
بقيت خواءً مثل آلِ الهاجرة
ـبقى حاضرًا رُغم المدى في الذاكرة
هي ثلمة تبقى ليوم الآخرة

 

سنة 2016م

 وله أيضًا : 

الله كرّم مادحًا أوصافها
في الذكر لا يخشاه حصرًا غيرهم
يَحْيَون في الدنيا لنشرِ هدايةٍ
لا يبتغون الأجرَ ممن يهتدي
أوتادُ هذي الأرض بعد أئمةٍ
لكنّما خطبٌ دهانا مُصْمِيًا
بخسارةِ العَلَمِ المفيد فقيهِنَا
طأطِئ وأرِّخْ: ماجدًا فلفقده

 

 

أهل التقى والعلم من أشرافِها
لهم الجنانُ توطّأت أكنافُها
لتزولَ من أرجائها أسدافُها
والله يجزيهم بها أضعافَها
والله يحفظُ فيهم أعطافَها
هزَّ الرواسيَ وقعُه وأجافَها
روحٌ سمت كي تلتقي أسلافَها
نَقْصٌ بَدَا بالأرض من أطرافها

 

سنة 2016م

* * *

الشاعر علي عسيلي :

وقد أنشأ الشاعر علي عسيلي العاملي، هذا البيت من الشعر في نعي الفقيد:

فلتنعَ عاملة العلوم مفيدها

 

 

اليوم ترجعه السماء إلى النجف

 

وقد شطّره العلامة القاضي الشيخ علاء شرارة ، فصار تأريخًا :

فلتنعَ عاملة العلوم مفيدها
للحق قول أرِّخوه: مراقب

 

 

من قد رقا أعلى المراتب في الشرف
اليوم ترجعه السماء إلى النجف

 

المجموع: ١٤٣٧

* * *

بقلم : الشيخ أحمد الدرُّ العاملي :

دمعي رثاكَ وكم في الدمعِ من كلِمَهْ
يا فخرَ عاملةٍ علماً ومعرفةً
أكبرتُ فيكَ ولاءً راسخاً صلباً
يا شيخَ آلِ الفقيهِ اهنأْ بعاقبةٍ
والدينُ حينَ قضيتَ اليومَ أرَّخَهُ

 

 

سكِّينُ فقدِكَ غالَ القلبَ واهتضمَهْ
خلَّفتها بجيوشِ الحزنِ مزدحِمَهْ
حاربتَ دهراً به النُّصَّابَ والظَّلمَهْ
مضيتَ يكسوكَ ثوبُ المجدِ والعظَمَهْ
(نادى مماتُكَ للإسلامِ قدْ ثَلَمَهْ)

 

المجموع: ١٤٣٧

* * *

 بقلم السيد جعفر مرتضى الحسيني العاملي سنة 1437هـ.ق :

إن بان في الدين ثلم
يُقال ما ذاك إلا
هل غيرُ شيخ مفيد
لفقده قلبُ طه
ومن له الدين يأسى

 

 

في يوم حزن كريه
لعالم مات فيه
عند الإله وجيه
يُدمى وقلب أخيه
أرخ: (أغير الفقيه؟!)

 

* * *

بقلم : الشاعر السيد عبد الستار الحسني :

أي خطب قد عَرَا دين الهدى
ذاك من في طاعة الله قضى
 وهو في آل الفقيه العَلَم الـ
قد فقدناه مثالاً للتقى
وفقيهاً مجد حاريص به
عام نحس حلَّ أرخ: (وبه

 

 

برحيل العالم الحبر السديد
عمرًا يدعو إلى النهج الرشيد
حُجَّة المفضال والندب العميد
منه لم يلوِ لغير الله جيد
وصل الطارف منه بالتليد
فُجِعَ الإسلامُ بالشيخ المفيد)

 

سنة 1437 هجرية 

* * *

 للشاعر : السيد علي السيد حسن هاشم :

هزَّةٌ في عامل قُلْ في النجف
لا تسلْ فهو الفقيهُ نسبًا
شيخنُا قد كان من أهل الحِجى
عالمًا مجتهدًا، لله، ُقلْ
حوزةٌ علميةٌ أسّسها
فاندبيه حسرةً يا أحرُفي
قد ثُكِلنا إذ فقدنا علمًا
وبتسليمٍ يوافي ربَّهُ
في جِنانِ الله تاريخي: يدٌ

 

 

وبقمٍ فجأة نجم خُسِفْ
عالمٌ قد كان من طُهرِ النُّطَفْ
وهو بين العُلما شمسًا عُرفْ
خدمةً للدين عمرًا قد صَرَفْ
منهلٌ طالبُها الدينَ رَشَفْ
فهو بحرٌ من علوم لا يَجُفْ
وعليه الدمعُ دمًا قد نَزَفْ
بجوار المرتضى حلَّ النَّجفْ
لمفيدٍ هيَّأت أعلى الغرفُ

 

سنة 2016م

* * *

ولبعضهم([1]): 

جبال العلم في حزن تميدُ
نعى الإسلام ثلماً لا يوارى

 

 

وفكّت من أبالسة القيودُ
ألا فابكوا لقد رحل المفيدُ

 

ـــــــــــــ

[1] وصلَنا هذان البيتان، وفاتَنا معرفةُ اسم الشاعر.

 

أعلى الصفحة     محتويات العدد التاسع والعشرون